غزة أمام ترتيبات جديدة.. قوة دولية ونزع للسلاح

تدفع الولايات المتحدة باتجاه التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة لمدة أسبوعين، في محاولة لتهيئة الظروف اللازمة للانتقال إلى المرحلة التالية من خطة السلام الأميركية الخاصة بالقطاع، وفق ما أفادت به تقارير إسرائيلية.
وتتضمن الخطة، في مقدمة بنودها، وضع آلية للتعامل مع سلاح حركة حماس، إلى جانب ترتيبات أمنية وسياسية يفترض تنفيذها خلال المرحلة المقبلة.
ولا تزال إسرائيل، وفق التقارير، لم توقّع الاتفاق النهائي المتعلق بدخول قوة الاستقرار الدولية إلى قطاع غزة، رغم موافقة المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي في تموز الماضي على دخول محدود للقوة ضمن ترتيبات تجريبية.
وفي الوقت نفسه، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في القطاع منذ الموافقة على وقف لإطلاق النار في تشرين الأول الماضي بوساطة أميركية. وأسفرت العمليات، وفق بيانات صادرة عن الجهات الصحية الفلسطينية، عن استشهاد نحو 1200 فلسطيني خلال الأشهر التسعة الماضية، بينهم نسبة كبيرة من النساء والأطفال.
وتشير المصادر إلى أن حركة حماس لا تعلن بصورة منتظمة أعداد القتلى والجرحى في صفوف مقاتليها.
وكان الرئيس الأميركي قد طرح، بعد اتفاق وقف إطلاق النار، خطة لإعادة تنظيم الأوضاع في غزة، تتضمن زيادة المساعدات الإنسانية، وتشكيل إدارة مدنية تضم خبراء فلسطينيين، إلى جانب التخلي عن سلاح حركة حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.
كما تقترح الخطة نشر قوة دولية لحفظ الاستقرار في المناطق التي لا تخضع للسيطرة الإسرائيلية، من دون تحديد جدول زمني نهائي لبدء انتشارها.
وكان ترامب قد تحدث في وقت سابق عن إحراز تقدم في مساعيه لإنهاء الحرب، وقال إن إسرائيل وحركة حماس وافقتا على خطته. كما ذكر الأسبوع الماضي أن الحركة وافقت على التخلي عن سلاحها.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الدمار الواسع في قطاع غزة، بعد حرب اندلعت في أعقاب الهجوم الذي شنته حركة حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول 2023، وأدت إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة في القطاع.




